اخبار حزبية

اجتماع غير عادى للامانة العامة للحزب بالقاهرة وبحضور د/ المحامية عصمت الميرغنى رئيسة الحزب الاجتماعى الحر وقيادات الحزب واعضاء اللجنة العليا

الميرغنى : الرئيس السيسى عندما تحدث عن الإرهاب باعتباره ظاهرة عالمية حدد وازاح الستار عن القوى والدول الداعمة للإرهاب

أكدت د/ المحامية عصمت الميرغنى رئيسة الحزب الاجتماعى الحر فى الاجتماع الغير عادى للامانة العامة للحزب بالقاهرة وبحضور قيادات الحزب واعضاء اللجنة العليا ان الرئيس عبد الفتاح السيسى اثناء زيارته لاثينا ولقائه مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس بعث سيادته بمجموعة من التوجهات المهمة التى اوضحت الموقف المصرى فى كثير من القضايا وكان على رأسها امن وسلامة البلدان التى تقع حدودها على ضفاف البحر المتوسط.
واضافت الميرغنى ان الرئيس السيسى عندما تحدث عن الإرهاب باعتباره ظاهرة عالمية حدد وازاح الستار عن القوى والدول الداعمة للإرهاب وطالب بمحاسبة الأنظمة التي تنتهك قرارات مجلس الأمن وتواصل فى تحد سافر سرقة اموال الشعوب وزعزعة استقرارها.
واثنى الحضور على النتائج الاجابية لرحلة الرئيس عبد الفتاح السيسى الى اثينا وصرح الحضور ان الرئيس السيسى لا يدخر جهدا من اجل السعي لاعلاء شأن الدولة المصرية سواء على الجانب المحلى او الجانب الدولى وأعاد لمصر دورها المحورى والرائد على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والامنية.
صرح بذلك علي خليل نائب رئيس الحزب واضاف ان د/ المحامية عصمت الميرغنى اكدت ان الرئيس اوضح للعلم اجمع على أن الإرهاب ظاهرة عالمية لا يجوز ربطها بأى دين أو حضارة أو منطقة جغرافية وكشف امام المجتمع الدولى من وراء هذا الارهاب ومن يدعمه.
جدير بالذكر ان العلاقات المصرية اليونانية حظيت خلال السنوات الأخيرة بقدر كبير من الاهتمام من جانب قيادات الدولتين في ضوء تعدد القضايا السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك بين الدولتين وخاصتا التعاون الثنائي سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا.
وفي نهاية الاجتماع الذى عقد بمقر الحزب بالقاهرة قالت الميرغنى أن تقديم كاترينا ساكيلاروبولو، رئيسة اليونان، للرئيس عبد الفتاح السيسي وسام “جالانترى” وهو أعلى وأقدم وسام شرف فى اليونان، يعد تكريماً لما تقوم به مصر من نجاحات على جميع الأصعدة بالمنطقة بفضل القيادة المتميزة للرئيس السيسي والتى تنحاز لمصالح جميع الشعوب. وان زيارة الرئيس السيسى لليونان سوف تحقق نتائج ايجابية كبيرة لصالح القاهرة وأثينا وفى مختلف مجالات التعاون لتعزز من الدور المصري وتوضح أهمية ما تقدمه مصر على جميع الأصعدة بالمنطقة.

واضاف خليل ان الرئيس السيسى عندما شدد على ضرورة إعلاء قيم الاعتدال وثقافة التسامح في ظل ضرورة احترام المعتقدات والاديان أعلن رفضه بشكل كامل توجيه أى إساءات أو إهانات بحق انبياء الله ورسله انما كان يوجه رسالة قوية لذعماء الارهاب والتطرف .. ان نهايتهم واقتلاع شوكتهم باتت قريبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق