اخبار حزبية

الحزب الاجتماعى الحر يطالب بعودة كل مصرى بالخارج يرغب بالرجوع الى ارض الوطن .. وان تتضافر جهود الاحزاب مع الدولة المصرية التى تعمل وفق خطة منهجية لإعادة كافة المصريين

الشعارات والبيانات وحدها لاتكفى في مثل هذه الظروف القاسية .. وكل الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى الذى أكد أن المواطن المصرى يأتى على قائمة اهتمامات الدولة

أصدر الحزب الاجتماعى الحر برئاسة الدكتورة المحامية عصمت الميرغنى وبحضور اللواء عصام سعودى النائب الاول وعلي خليل نائب رئيس الحزب لشئون العضوية والتثقيف السياسي بيانا هاما حول مشكلة العالقيين المصريين المتواجدين فى الخارج وخاصة فى دولة الكويت موجهة البيان لرئيس مجلس الوزراء، ووزير الخارجية، بشأن عودة المصريين الذين لحق بهم ضرر وفقدوا عملهم نتيجة الأزمة الأخيرة، وأصبحوا عرضة للتشرد فى الشوارع والطرقات ومنهم كبار السن وأطفال حيث توجد أسر كاملة أصبحت لا تعمل وترغب فى العودة لبلدها، وقرار العالقين لا يشمل هذه الأسر.

لذا نود ان لا يقتصر الأمر على العالقين فقط، فلابد أن يشمل ايضا قرار العودة كل مصرى لحق به ضرر جسيم ولا يستطيع أن يكمل حياته فى الدولة المقيم بها ما دام لم يرتكب مخالفة تضعه تحت طائلة القانون خاصة وان هناك جهودا قوية تبذلها الدولة لعودتهم.
وناشدت عصمت المرغنى رئيسة الحزب الاجتماعى الحر المصريين اللذين يعيشون في حالات ميسرة ومستقرة ماديا ومعنويا بالكويت ان يبادروا بالتبرع لاخوانهم واقاربهم لمساعدتهم في توفير الاموال اللازمة لعودتهم.

الحزب الاجتماعى الحر
الدكتورة المحامية عصمت الميرغنى رئيسة الحزب الاجتماعى الحر

ووجهت الميرغنى في بيان الحزب الاجتماعي الحر الشكر الي الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى أكد أن المواطن المصرى يأتى على قائمة اهتمام الدولة، وأن مصر لا تنسى أبنائها، مشددة على أن جميع الاجهزة المعنية بالمشكلة تعمل على إعادة كافة المصريين قبل عيد الفطر وأن الدولة المصرية تنظر لأبنائها بمنظور واحد ولا تفرق بينهم وتعامل الجميع بمبدأ المساواة”.

ووجهت الدكتورة المحامية عصمت الميرغنى رئيسة الحزب الاجتماعي الحر رسالة شكر وتقديرالي سمو الامير المعظم الشيخ صباح الأحمد الجابر المبارك الصباح أمير دولة الكويت :… أطال الله في عمره فقد عهدنا به الكرم الطائى واليد العليا المعطائة وبلدكم هى بلد الكرم والعطاء وقد كنا نتظر منكم المساوة فى التعامل مع المصريين وهم فى ضيافتكم متحملين حرارة الجو وقلة الدخل .. ولم نقصر معكم ابدا في معركة الصحراء ووقف المصريون بجواركم حتى تم الغاء المحافظة رقم 16 وعادت دولة الكويت الى اهلها الكرام … لذا كنا نطمع من امير البلاد ان يكون عطائة اكثر واكثر لابنائة المصريين و مساعدتهم وخاصة ان مشاعر الحب الفياضة هي التى تجمع بين المصري وشقيقه الكويتى .. واتوجه بالشكر ايضا كل الشكر لرئيس مجلس الأمة الكويتى مرزوق الغانم لسعة صدرة لاحتوائة الاذمة وموقفه الحاسم مع السيدة النائبه التى لسبب ما تعشق الشقاق والفرقة بين البلدين الشقيقين واحتواء سيادته لموقفها جعلها تقف عند حدها…وتعى تماما الخطأ الشيطانى الذى وقعت فى نسجه لسبب فى نفس يعقوب…قضاها.

وطالب اللواء عصام سعودى النائب الاول من جميع الاحزاب المصرية ان تتضافر جهودها المادية مع ماتبذلة الدولة المصرية وان تقوم بتدبير الاموال اللازمة لمساعدة الدولة فى هذة الظروف المتمثلة فى أزمة فيروس كورونا وهذا هو التضامن الحقيقى والفعلى للاحزاب السياسية فالشعارات والبيانات وحدها لاتكفى في مثل هذه الظروف القاسية علي الشعب المصرى…. وعلينا جميعا ان نقوم بعمل حملة وطنية من جميع الاحزاب المقتدرة للمساعدة في توفير ما تحتاجه الدولة من الاموال للعبور بهذه الازمة الي بر الامان.
واكدت انه لابد وان تكون الاحزاب يدا بيد مع الدولة المصرية التى تعمل وفق خطة منهجية لإعادة كافة المصريين فى ظل الإجراءات الاحترازية وتحافظ على سلامة العائدين.

واقول للمصريين العالقين اللذين تطاولوا على دولتهم : من هانت عليه بلده هانت بلده على الاخرين فالمصرى يتمتع بعزة النفس .. وتمسكه بكرامته….وبالصبر ..حتى ولو كان المقر اللذى خصص له ملاصقا لاصطبل للخيل اوحظيرة للمواشى .. ولكن كنا نطمع ان يتساوى معاملة المصرى كنظيره العالق من الدول الاخرى من اقامة كريمة فى مدرسة او شىء من هذا القبيل .. فالمعروف عن دولة الكويت واميرها المعظم اطال الله فى عمره .. العطاء وكرم الضيافة….وكان يتعين على سفير مصر بالكويت التلميح بذلك الامر للحكومة الكويتية .. وهو مالم يحدث..بل بادر بتدخل الشرطة الكويتية .. وهو الامر الذى اثار حفيظة المواطن المصرى .. فى وجود الفرق فى المعاملة بينه وبين مواطنى البلاد الاخرى …الا اننا على يقين من ان الموضوع سيحتوى عاجلا سواء من المصريين ميسورى الحال المقيمون بالكويت .. مع الزملاء رؤساء الاحزاب فى مصر وبالتعاون مع الدولة المصرية.. ومع فكر سموالامير القومى لرأب الصدع كما عهدنا فى حكمته. والله المستعان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق