عربي ودولي

د/ المستشارة عصمت الميرغنى مؤسس ورئيسة الحزب : مصر حريصة على الالتزام بكافة المعايير الدولية التى تضمن احترام الكرامة الإنسانية وصونها وإعلاء مبادئ الديمقراطية

نرفض ان ينصب مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحده نفسه ‏وصيا على مصر وعليه ان يبتعد عن تسييس قضايا حقوق الإنسان لخدمة ‏أغراض سياسية أو انتخابية

فى اجتماع عاجل لقيادات الحزب الاجتماعى الحر برئاسة د/ المستشارة عصمت الميرغنى مؤسس ورئيسة الحزب ناقش فيه بيان مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحده والذى تضمن معلومات عن اوضاع عن حقوق الانسان الانسان بالبلاد والتي جاءت علي نحو ملئ بالمغالطات التي تعكس عدم المام مجلس حقوق الانسان بحقيقة الاوضاع بمصر او القوانين المصريه واكد الحاضرون من قيادات الحزب ان دور مصر في محاربه الارهاب يحمي المجتمع المحلي والداخل المصرى ممن يعملون خارج القانون للحصول على مكاسب ترضيهم وترضى من يمولهم بالمال والسلاح لفرض هيمنتهم وافكارهم المتطرفة على المجتمع المصرى خدمة لقوى الشر التى هى وراء صدور بيان مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحده. 

و يؤكد الحزب ان البيان اعتمد علي مصادر مجهولة ومغلوطة وليس لها اى علم بجهود الدولة المصرية فى مجال حقوق الانسان الذى شهد فى السنوات الاخيرة الكثير من القوانيين التى تنظم عمل الجمعيات الاهلية والهيئات الخاصة بحقوق الانسان وهذة القوانين التى اصدرها مجلس النواب داخل البرلمان المصرى المنتخب من الشعب.

وصرحت د/ المستشارة عصمت الميرغنى ان ما صدر عن مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحده غير مقبول ومرفوض شكلا وموضوعا ان البرلمان المصري والمنظمات الحقوقية المصرية ووجود قضاء مصري نزيه وعادل ينطق كلماته في أي قضية تُعرض أمامهم هم فقط المعنيون بمراقبة حقوق الإنسان .. فقد اثبتت مصر حرصها على التعاون مع الآليات الحقوقية الأممية واستجابت لما يقضيه التعاون فى هذا المجال بحيث لا يتدخل احد فى شئون مصر الداخلية  وحرصت على الالتزام بكافة المعايير الدولية بما يضمن في النهاية احترام الكرامة الإنسانية وتعزيز مبادئ الاحترام وصون الكرامة وإعلاء مبادئ الديمقراطية.
ان مصر تحرص كل الحرص على دعم الدولة الوطنية في مواجهة المليشيات العسكرية وجماعات الجريمة المنظمة وغيرها من قوى الشر التى تريد سلب وحدة الدولة المصرية.
ونؤكد رفضنا ان ينصب مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحده نفسه ‏وصيا على مصر، وعليه ان يبتعد عن تسييس قضايا حقوق الإنسان لخدمة ‏أغراض سياسية أو انتخابية والنظر بموضوعية لواقع الأمور في مصر، ‏والابتعاد عن ازدواجية المعايير”.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق